جندي فضل القلم عن السلاح
من داخل أسوار جامعة مولاي إسماعيل بمكناس حسن رمز التحدي من أجل المعرفة
مساء الخير
أيها المترددون
صباح النور أيها المنهزمون
اسعد الله أيامكم أيها المتفائلون
صباح النور أيها المنهزمون
اسعد الله أيامكم أيها المتفائلون
هي كلمات نابعة من القلب الخالص, هي عبارات تحمل في طياتها لغة التحدي و الصمود من اجل العلم و المعرفة. هو شاب طموح غادر ثانوية عبد المومن في الجدع المشترك الادبي (5eme) حاليا و التحق بصفوف القوات المسلحة الملكية سنة 2004 بثكنة في مدينة تادلة, بعد تدريب شاق وطويل التحق بالجنود المرابطين في حدود الصحراء الجنوبية و بالضبط بالبكاري بضواحي مدينة الداخلة،هناك قضى عقد من الزمن وهو في ريعان شبابه في ظروف صعبة جدا لن يتحملها إلا من كان رجلا بما تحمل الكلمة من معنى،كما شارك في صفوف قوات حفظ السلام المعروفة بالقبعات الزرق سنوات 2007, 2010, و2011 بجمهورية الكونكو الديمقراطية.
لكن حب المعرفة و حلم متابعة الدراسة كان يراوده باستمرار ليقرر سنة 2014 الانسحاب من الخدمة العسكرية بغية تغير مسار حياته هو في حقيقة الامر قرار ليس بالأمر الهين خصوصا في مجتمع سقف تطلعاته محدودة جدا،فكر و خطط ثم توكل على الله وفي سنة 2015 نال شهادة البكالوريا كمترشح حر و بمعدل 11,5 ليلتحق بعد دلك بجامعة المولى اسماعيل بمدينة مكناس العتيقة شعبة الدراسات الانجليزية.
و بعد ثلاث سنوات و نصف تحقق الحلم الذي كان يراوده لمدة عقد من الزمن و نال شهادة الاجازة... اجعل لنفسك هدفا و ناضل من أجله لا تيأس ولا تحزن و تيقن من انك سوف تسقط و تفشل لكن بالعزيمة و الارادة ستحقق أحلامك ما دمت تحاول ،الفشل الذريع ان تعرف انك في الطريق الخاطئ و لا تحاول تغير مسارك. نعم انها قصة حسن مبروك. فشكرا لكل من كان بجانبي, شكرا لكل من امن بقدراتي .


Comments
Post a Comment