عناصر-الكتابة-الفلسفية-،-الإنشاء-الفلسفي-في-البكالوريا-مسلك-الآداب-والعلوم-الإنسانية
عناصر الكتابة الفلسفية من اصعب المشاكل الكتابة التي يواجهه تلاميذ السنة الاولى البكالوريا و السنة الثانية بكالوريا. يصعب عليهم كتابة نص فلسفي بكل الاساليب المنهجية التي يجب التلاميذ اتباعها. لذا قمنا بجمع مجموعة من النمادج المصححة. لكي تساعدكم على اخد فكرة عامة على المنهجية الصحيحة.
في المضوع التالي سوف تجد كل الدروس الثانية البكالوريا مادة الفلسفة. بصيغة pdf رابط مباشر .
مفھوم اللغة
إطار الدرس :
علم النفس اللغوي وعلم الاجتماع، وهكذا فإن مقاربتنا لهذا المفهوم ستخضع لمقاربة فلسفیة وأخرى علمیة . یعتبر مفهوم اللغة من بین أهم المفاهیم التي إنشغلت بها الفلسفة المعاصرة واللسانیات وكذلك بعض العلوم الإنسانیة مثل
I -من الدلالات إلى الإشكالیة : أ- الدلالة العامة : في هذه الدلالة ترتبط اللغة بالكلام إذ یقول عامة الناس فلان یتكلم
اللغة العربیة أو الفرنسیة...
رابط التحميل
الحقیقة
إطار الدرس :
تحددت الفلسفة منذ نشأتها حتى بدایة العصور الحدیثة بوصفها بحث عن الحقیقة، لذلك فإن مفهوم الحقیقة ینتمي إلى
مجال الفلسفة باعتباره مفهوما فلسفیا بامتیاز، غیر أن تعدد أشكال المعرفة التي تجعل من الحقیقة موضوعا لها یؤدي إلى
I -من الدلالة إلى الإشكالیة . المفهوم التي ستتم معالجته تاریخیة بدءا من الفلسفة الیونانیة مرورا عبر الفلسفة الحدیث وانتماء بالفلسفة المعاصرة. تعدد الحقائق، ومن تم یمكن الحدیث عن حقیقة فلسفیة وحقیقة علمیة وفنیة ودینیة... ومن هنا ینبع الطابع الإشكالي لهذا...
رابط التحميل رابط التحميل
الحق و العدالة
تقدیم إشكالي:
إذا كان مفهوم العدالة صفة لما هو عادل بحیث یحتوي معاني متعددة كالفضیلة الأخلاقیة و
التصرف وفق القوانین و التشریعات ، مما یجعل العدالة ترتبط بالمؤسسات القانونیة و
التشریعیة التي تنظم العلاقات بین الأفراد كما یرتبط بالقیم الأخلاقیة، فإن مفهوم الحق متعدد
الدلالات حسب المجال الذي یستخدم فیه، ففي المجال المعرفي المنطقي یفید الحق الحقیقة
و الیقین و الإستدلال السلیم أما في المجال الأخلاقي فإنه یفید العدل و المساواة و
الإنصاف مما یجعل مفهوم الحق و العدالة متذاخلین و ینفتحان و یتقاطعان مع مفاهیم ...
الشخص الشخص والھویة الشخصیة-
:استشكالات أولیة رغم تعدد وتنوع بل وتعارض الحالات النفسیة التي یمر منھا الشخص طیلة حیاتھ، فإن كل واحد منا یحیل باستمرار إلى نفسھ بضمیر "أنا" بوصفھ وحدة وھویة تظل مطابقة لذاتھا على الدوام. غیر ان ھذه الوحدة التي تبدو بدیھیة تطرح مع ذلك أسئلة عدیدة...
مفھوم الدولة
تقدیـم إشكالـــي :
بما أن السیاسة هي السعي إلى امتلاك السلطة و فرض الطاعة و تدبیر الشأن العام و
تنظیم العلاقات بین الأفراد بواسطة هیئات و مؤسسات تستخرها لذلك و بما أن السیاسة
ترتبط بالدولة باعتبترها أعلى سلطة فمن أین تستمد الدولة إذن مشروعیتها؟ هل من الحق أم
من القوة؟ وهل تنحصر السلطة السیاسیة في أجهزة الدولة أم تشمل المجتمع ككل؟و كیف
تمارس سلطتها ؟ هل باعتماد العنف و البطش أم باعتماد القانون و الحق؟ و ماهي طبیعة
العلاقة بین القانون و العدالة ؟ هل ترتبط العدالة بالحق الطبقي أم بالحق الوضعي؟ هل
العدالة أساس الحق أم الحق أساس العدالة؟ هل تستطیع العدالة تحقیق المساواة و
الإنصاف لجمیع أفراد المجتمع ؟
الحریة
مــقـدمــــة:
مما لامناص منھ أن مفھوم الحریة من المفاھیم الفلسفیة الأكثر جمالیة ووجدانیة، فلھذا السبب اتخذت
دائما شعارا للحركات التحرریة والثوریة ومختلف المنظمات الحقوقیة في العالم، باعتبارھا قیمة إنسانیة سامیة تنطوي
على مسوغات أخلاقیة واجتماعیة وأخرى وجدانیة وجمالیة. إلا أنھا تعد من المفاھیم الفلسفیة الأكثر جدلا واستشكالا.
فقد طُرحت الحریة بالقیاس دوما إلى محددات خارجیة؛حیث كانت مسألة الحریة تطرح في الفكر القدیم قیاسا إلى
القدرة والمشیئة الإلھیة والیوم تُطرح قیاسا إلى العلم الحدیث بشقیھ ،سواء علوم الطبیعة أم الإنسان.
فماذا تعني الحریة:ھل الحریة أن نفعل كل ما نرغب فیھ؟أم أنھا محدودة بحدود حریة الآخرین؟وبناء على ذلك أین
یمكننا أن نموقع الذات الإنسانیة؟ ھل ھي ذات تمتلك حریة الاختیار وبالتالي القدرة على تحدید المصیر؟ أم أنھا ذات لھا
امتدادات طبیعیة خاضعة لحتمیات متعددة؟ ثم ھل الحریة انفلات من رقابة القانون وأحكامھ؟ أم أنھا رھینتھ؟
النظریة
1 -الإیطار العام للدرس :
ترتبط النظریة في المستوى الأول بالفلسفة التي تمجد العمل النظري وتحتقر العمل الیدوي وتربط في مستوى ثاني بالمجال
العلمي المتخصص وفي كلتا الحالتین ترتبط بالسیاق التاریخي الذي تنتمي إلیه لذلك فإن مفهومها وأهمیتها ووظیفتها
ستختلف باختلاف هذا السیاق ؟ لذلك فإن دراستنا لهذا المفهوم ستتخذ أبعادا متعددة مما یجعل مفهوم النظریة إشكالیة
فلسفیة وعلمیة بالخصوص.
ا) من الدلالة إلى الإشكالیة : أ- الدلالة الشائعة : یشیر لفظ النظریة التملات الشائعة إلى الآراء والأحكام الشخصیة التي
یتبناها شخص معین حول قضیة معینة ویشترط في النظریة بهذا المعنى أن تكون مرتبطة بالعمل والمنفعة، فالنظریة حینما
على العكس من ذلك أكدت الفلسفة الیونانیة على أهمیة النظریة التأملیة الخالصة، والمنزهة عن كل منفعة عملیة. أن النظریة في التداول المشترك تعمل معنى برجماتیا نفعیا.
السعادة
الإطار العام للدرس :
تنتمي السعادة لمبحث القیم الذي أولا الفلاسفة المسلمون اهتماما خاصا لذلك فإن اختبارات تناول المفهوم من منضور فكر
فلسفي إسلامي أمثلة الرغبة بالتعرف على الثراث الاسلامي من جهة ونظرا لخصوبة والشراء (الحق) الذي یمیز فلاسفة
الاسلام بتناولهم لهذا المفهوم من زوایا مختلفة عبرت عنها تصوراتهم المتبانیة معرفیا ومینافیزفیا وقیمیا وهكذا یمكن معالجة
هذا المفهوم إلى مستویین – مستوى كیفي ویتعلق بطبیعة السعادة من حیث مدى مادتها أو عقلیتها أو وجدانیتها – مستوى
الذات ومدى فردیتها وجماعیتها أي الطبیعة العملیة والعلادقیة للسعادة .
مفھوم الغیر
تقدیم إشكالي:
إن كون الشخص أنا وعیة حرة مسؤولة أخلاقیا و قانونیا ، أي ذات تملك الوعي و الحریة
إرادة لا یعني انھ قادر على
العیش وحیدا منعزلا على الآخرین . فالشخص كائن اجتماعي لا یستطیع
العیش خارج الجماعة بل ھو في حاجة إلیھا
لتحقیق ذاتھ و الوعي بھا . فالغیر ضرورة ملحة بالنسبة
للأنا فحضوره مسألة أساسیة و ملحة لإكمال وعي الأنا بذاتھا
و الوعي بوجودھا . فكیف یتحدد
وجود الغیر إذن ھل یمكن للأنا أن تعیش بمعزل عن الغیر أم أن وجوده مشروط
بوجود الغیر ؟
ھل یمكن معرفة الغیر ؟ ھل معرفتھ ممكنة أم مستحیلة ؟ ماھي طبیعة العلاقة بین الأنا و الغیر ؟
ھل ھي علاقة تكامل و تواصل أم علاقة تنافر وصراع؟
- العدم :
عكس الوجود (لاشكل و لا لون، غیر محدد ....)
- الوجود بالذات ، الوجود المادي كشيء
.كموضوع دون وعي.
- الوجود للذات ، الوجود الواعي كذات واعیة تعني وجودھا و
وجود الغیر و العالم الخارجي
النظریة و التجریب
التجربة و التجریب:
الإشكال: ھل للتجربة دور في بناء النظریة العلمیة ؟
أطروحة النص : یؤكد CUVILLIERمن خلال مجموعة من الأمثلة دور التجربة العلمیة
أو التجربة في تأسیس النظریة العلمیة حیث ینطلق العالم من ملاحظة الظواهر الطبیعیة
الفیزیائیة لیضع فرضیات یخضعها إلى التجریب للتأكد من مدى صلاحیتها و صحتها
لیخلص إلى قوانین علمیة یعممها على جمیع الظواهر المتشابهة بذلك فالتجربة العلمیة
هي منطلق النظریة و منتهاها ، لكن ما هو
الفرق بین التجربة بصفة عامة و التجربة
العلمیة
الواجب
تقدیم
یعتبر مفھوم الواجب قطب رحى الفلسفة الأخلاقیة ، إذ یشكل إحدى المقولات الأساسیة التي انبنى علیھا التفكیر
الفلسفي في الشق الأخلاقي إلى جانب قیم أخرى كالسعادة و الحریة... والحدیث عن الواجب باعتباره أحد ھذه القیم
یدفعنا للتساؤل:ما ھو الواجب ؟وما ھو الأساس الذي یقوم علیھ؟ھل یقوم على الالتزام الداخلي المؤسس على الوازع
الأخلاقي؟أم أنھ یقوم على سلطة الإكراه والإلزام الخارجي بغض النظر عن مصدره وطبیعتھ؟وإذا كان الواجب یقوم
على الالتزام الداخلي ألا یقتضي ذلك ضرورة وجود وعي أخلاقي من شأنھ أن یشكل الأساس الذي یقوم علیھ
الواجب ـ إلى جانب أسس أخرى كالقوانین الوضعیة؟وعندما نتحدث عن الواجب ،ألا یحق لنا أیضا أن نتساءل :ھل
الواجب ھو واجب تجاه الذات أم تجاه الآخرین؟









Comments
Post a Comment